يونيسف

إن استضافة يونيسف كضيف شرف في النسخة 2025 من المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب يمثل تتويجًا لشراكة عميقة وطويلة الأمد مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل. ويأتي تأطير هذه المشاركة ضمن احتفالات اليوم العالمي للطفل.

سيمثل المعرض فرصة ثمينة لتعزيز الحوار حول حقوق الطفل، والتشجيع على التزام جميع الأطراف الفاعلة وجمهور وزوار المعرض بهذه الحقوق. وبهذه المناسبة، سنسلط الضوء على قوة الكتب والقراءة في إيقاظ الوعي، وتغذية الخيال، وتكريس حقوق كل طفل.
وبهذه المناسبة، نتوجه بجزيل الشكر لوزارة الشباب والثقافة والتواصل.

منذ نسخته الأولى عام 2023، رسخ المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب مكانته كمنصة ثقافية رئيسية في المغرب، مُخصصة للأجيال الصاعدة. وقد شاركت يونيسف في كل الدورات وتعتبر هذا المعرض فضاءً مثاليًا لتعزيز ثقافة حقوق الطفل.

تعمل يونيسف مع شركائها في 190 دولة وإقليم، مع التركيز على الأطفال الأكثر هشاشة. ونحن نؤمن إيمانًا راسخًا بأن القراءة تشكل وسيلة أساسية لتنمية الطفل. ويجب تنمية هذه المهارة منذ سن مبكرة، باللغة الأم للطفل، وأن يتم دعمها من خلال نظام تعليمي شامل وفعال.
منذ بضع سنوات، أطلقت يونيسف على المستوى العالمي حركة دولية بدأها أكثر من 200 من الكتاب البارزين، من بينهم روائيون ومسرحيون وشعراء. وقد انضم هؤلاء إلى حملة أدبية عالمية بكتابة “قصص قصيرة” تهدف إلى الاحتفال باليوم العالمي للطفل والتذكير بالتحديات التي لا يزال الأطفال المهمشون يواجهونها في جميع أنحاء العالم.

طموحنا هو إطلاق حركة مماثلة، مستدامة وتشاركية، في المغرب مع الأطراف الفاعلة الوطنية، لتعزيز حقوق الطفل من خلال الأدب.
ندعو جميع الأطفال، وآباءهم، وجميع زوار المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب، للحضور واكتشاف والمشاركة في البرنامج الخاص الذي سيقام في رواق يونيسف بالمعرض.

كل يوم، سيستضيف رواقنا أنشطة متنوعة لتعزيز حقوق الطفل: ألعاب، تبادل مع خبرائنا في مختلف المجالات، تفاعلات مع أطفال وشباب ملهمين، حوارات مع شركائنا الوطنيين والدوليين، بودكاست… والعديد من الأنشطة الأخرى في انتظاركم.

لورا بيل، ممثلة يونيسف في المغرب.