أنطوان دو سانت إكزوبيري والأمير الصغير: رحلة عبر العوالم
تجرّأ على الانبهار!
ادخل إلى كون أحلام صاغه الطيّار أنطوان دو سانت إكزوبيري، فضاء تتدفّق فيه الروعة الخالدة للأمير الصغير بالحياة. إنها تجربة غامرة وتفاعلية مصمّمة خصيصًا لتُوقظ الطفل الحالم الكامن في أعماقنا جميعًا.
هذا المكان يتجاوز كونه مجرّد معرض؛ إنه ملحمة شعرية إنسانية بانتظار خطواتكم.
من الطيار إلى الكاتب هنا تبدأ الحكاية...
الانطلاق نحو النجوم: المغامرة الكونية الكبرى اربطوا الأحزمة، فقد حان وقت الإقلاع!
انغمسوا في الفضاء البين نجمي الساحر، حيث تتحول الأجواء إلى سماء كونية غامرة. تدفّق الإسقاطات الضوئية الحالمة والأضواء المتحركة يحاكي رحلة حقيقية بين الكواكب.
استكشفوا محطات رحلة الأمير الصغير:
- شمس الأمير الصغير: قاعة عرض غامرة تدعوكم لعيش الدورة الأبدية لكوكبه. شاهدوا الوردة تتفتح والخروف يظهر والشمس تغرب… إنها لحظة سكون ساحرة بين الموسيقى والصور، تدعوكم للتوقف والحلم.
ولأجل الأبطال الصغار، خصصنا محطات لعب وتعليم مثل (“مرحباً في بيت الأمير الصغير” و”الكواكب في المحطات الترفيهية”)، حيث تقدم الألعاب والتحديات اكتشافًا ممتعًا لقيم الصداقة والمسؤولية وأهمية ما لا تراه العين
العودة إلى الأرض: اكتشاف الجمال وقيمة الروابط
- حديقة الورود: مشهد بصري ساحر يعتمد على المرايا لخلق امتداد لا نهائي للورود. هنا، تدرك بعمق كيف يمكن لوردة واحدة، تُروّض بعناية، أن تصبح الأثمن في العالم.
- بئر الحقيقة: توقف عند هذا البئر الشعري واسحب منه كلمات ملهمة بدلاً من الماء. يتحول كل اكتشاف إلى كنز صغير يثير التفكير ويدعو للمشاركة.
ذاكرة النجوم وإعادة اكتشاف الجوهر
مع اكتمال هذه الرحلة الفريدة بين الكواكب والصحراء، نصل إلى محطة “ذاكرة النجوم.” هنا، ندعوكم لترك أثركم الخاص؛ نجمة تحمل أمنية خفية، ذكرى عزيزة، أو فكرة ألهمتكم خلال هذه المغامرة. انضموا إلى هذا الجدار المتلألئ الذي يجمع مشاعر الزوار وتطلعاتهم، مُطيلين بذلك سحر الأمير الصغير إلى ما بعد لحظة المغادرة.
استعدوا للرحيل وعيونكم مليئة بالنجوم وقلوبكم ترى بوضوح!
“بدعم من مؤسسة سان إكزوبيري للشباب”
حقوق النشر: الأمير الصغير® © ورثة أنطوان دو سان إكزوبيري – 2025