مشاركة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب

مشاركة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب

“حفل بهيج يجمع المكفوفين بإخوانهم المبصرين” يصف أحمد رابط، مندوب المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين لرعاية بالمغرب، مشاركة المنظمة في فعاليات المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب بالدار البيضاء، في إطار سعيها إلى نشر الوعي بحقوق المكفوفين، والتعريف بكتبهم الأدبية، والترفيهية، والتعليمية، سواء المسموعة أو المطبوعة بطريقة برايل.

من جهته، أشار الصحفي رشيد الصباحي أن رواق المنظمة يُمثل فضاء للتعريف بـالإنتاجات الفكرية والأدبية الموجهة للكفيف، وفرصة لتمكينه من زيارة المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب والتفاعل مع محيطه الثقافي، تزامنا مع ذكرى المسيرة الخضراء.

يقدم رواق المنظمة في المعرض للزوار، تقنيات الكتابة والقراءة بطريقة برايل، وعروضًا تفاعلية تمكّنهم من اكتشاف هذا النظام الذي يضمن استقلالية الأشخاص المكفوفين. كما سلّطت المؤسسة الضوء على أحدث الابتكارات التكنولوجية المخصّصة لذوي الإعاقة البصرية، مثل الأدوات الرقمية المساعدة على القراءة، وأجهزة النسخ بطريقة برايل الإلكترونية، والتطبيقات الخاصة بتسهيل الوصول. وقد شكّلت هذه المشاركة فرصة قيّمة لتعزيز مبدأ الإدماج وإبراز القدرات الإبداعية والفكرية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.

بهذا، تؤكد المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين حضورها المستمر عبر مبادراتها التعليمية والثقافية التي تتيح للأطفال المكفوفين وضعاف البصر فرصا متكافئة للتعلم والمشاركة، وتكرّس جهودها لترسيخ قيم الشمول والمواطنة، دعما لحق الجميع في الوصول إلى المعرفة.

وتعد المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب   من أبرز الهيئات الوطنية التي تعنى بتعليم وتكوين المكفوفين وضعاف البصر، إذ تتوفر على 13 مؤسسة و22 فرعا موزعة على مختلف جهات المملكة. وتتيح هذه الفروع لتلاميذها متابعة دراستهم وفق مقررات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من القسم التحضيري إلى مرحلة البكالوريا، مع توفير جميع الوسائل البيداغوجية الملائمة لحالتهم البصرية، مثل الألواح المخصصة للكتابة يطريقة برايل، وأدوات تعليمية أخرى، حسب ما أوضح السيد رابط.