الفضاء 5 : الجوهر غير مرئي للعيون

الفضاء 5 : الجوهر غير مرئي للعيون

القيمة المعالجة: الخيال والانفتاح الذهني

تدعو هذه المرحلة الأخيرة من المسار الأطفال والشباب إلى إطلاق العنان لخيالهم واحتضان فكرة أن الجوهر غير مرئي للعيون، إنه مكان للحلم، والابتكار، وفهم أن العالم أوسع وأكثر روعة مما ندركه للوهلة الأولى. إنه يشجع على الإبداع بلا حدود، والقدرة على رؤية عوالم أخرى ممكنة.

الفئة العمرية من 7 إلى 16 سنة

وصف الورشات

ورشة 1: الاختراعات الطريفة

بالروح الحالمة للأمير الصغير، وبأنفاس الإبداع الطفولي، ينطلق الصغار في رحلة مدهشة، يحولون فيها الأشياء العادية إلى أدوات تحمل مهاما جديدة، غير متوقعة، ومفعمة بالفرح وكأنهم يسيرون على خطى ذلك الطفل الذي يرى بعين القلب ما لا يرى بالعين المجردة، يتعلمون كيف ينظرون إلى العالم بزاوية فريدة، غير مألوفة، تنبض بالدهشة.

بأيديهم الصغيرة، وبمهاراتهم في التركيب، واللصق، والتوليف، يمنحون الحياة لابتكارات قد تكون ساخرة، أو شاعرية، أو خليطا من العجيب والخيالي … ثم يقفون، بكل فخر، يعرضون إبداعاتهم أمام أصدقائهم، وكأنهم يقولون: نحن أيضا نحلم… ونبدع. دعوة مفتوحة للغوص في أعماق الذات، لاكتشاف ما خفي من الموهبة، ولإطلاق خيال لا يعرف القيود، وحلم لا يعترف بالحدود..

 

ورشة 2: مختبر الحكايات

في هذه الورشة، المستوحاة من عالم الأمير الصغير، ينطلق الأطفال في مغامرةٍ سرديّة مُمتعة، تتوزع على مراحل مشوّقة، حيث يخوضون تحدّيات جماعية تهدف إلى نسج حكاياتٍ مشتركة، تفيض بخيالٍ لا حدود له.

في كلّ محطة من الرحلة، يترقّبهم عنصر مفاجئ يُشعل شرارة الإبداع: قد يكون غرضاً غامضاً، أو مقطعاً من نص الأمير الصغير، أو صورةً شعرية آسرة… ومن هذا الإلهام العابر، يُطلقون العنان لقصصٍ مرتجلة، تتناغم مع روح الكتاب الأصلية: حكايات رمزية، مفتوحة على التأويل، ومُشبعة بالحلم والتأمل.

بفضل أدوات تربوية مُصمّمة بروحٍ مرحة، يتعلّم الأطفال كيف يرتّبون أفكارهم، وينصتون بإيجابية إلى رفاقهم، ويعبّرون عمّا يختلج في نفوسهم. وهكذا، يحفزون روح الإبداع، ويُنمّون مهارات التعبير، ويغرسون بذور الثقة في ذواتهم الصغيرة النابضة بالحياة.

 

ورشة 3: ريشات ناشئة

في هذه الورشة، يُفتح أمام الأطفال بابُ الحلم على مصراعيه، وتُوجَّه إليهم دعوة خاصة: ماذا لو تابع الأمير الصغير رحلته؟ أين سيذهب؟ ومن سيقابل؟ ومن هنا تبدأ المغامرة.

عبر سلسلة من ألعاب الكتابة المرحة، وتحدّيات الخيال الطفولي، ينسج الأطفال عوالم جديدة: كواكب لم تُكتشف بعد، وشخصيات غريبة، ولقاءات تعبق بالشِّعر والدهشة، وكلّ ذلك بروح الكتاب الأصلية، ولكن بكلماتهم هم، وبخيالهم المتفرّد.

خطوةً خطوة، يتعلّمون كيف تُبنى القصة، ويتذوقون لذة الكتابة كأداة للتعبير الحر، ولتفجير الطاقات الإبداعية الكامنة فيهم. إنها لحظة سحرية، حيث يمتدّ عالم الأمير الصغير عبر أقلامهم، وتُولَد مغامرات جديدة من رحم الخيال الطفولي اللامحدود.