صفوف متراصة من الزوار امتدت أمام رواق التوقيع، عيون تترقب، وكتب تحكم قبضتها في انتظار اللحظة…
نظم المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب، اليوم السبت 15 نونبر 2025، لقاء أدبيا مميزا، استضاف فيه الكاتب السعودي أحمد آل حمدان، للتواصل مع قرائه والتوقيع لهم وسط تفاعل كبير.
عرف رواق التوقيع إقبالا واسعا من الزوار والقراء، خاصة الشباب، الذين حرصوا على الحوار مع الكاتب واكتشاف خبايا أعماله الأدبية التي تحظى بانتشار عربي واسع، والدردشة معه، مما يعزز التواصل المباشر بين الكاتب وقرائه، ويؤكد مكانته ضمن الكتاب المؤثرين في العالم العربي.
وفي هذا السياق عبر الكاتب السعودي أحمد آل حمدان عن سعادته الكبيرة بمشاركته الأولى في المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب، مؤكدا أن حضوره بين هذا الجمهور الشاب يمنحه طاقة مختلفة، ويعيد إليه الدفء الأول للكتابة.
وأكد أن رؤية الأطفال واليافعين يحملون كتبه ويقتربون منه بأسئلتهم وحماسهم تجعله يشعر بأن رسالته تصل إلى القارئ بالشكل الذي يحلم به كل كاتب.
وأضاف آل حمدان أن مشاركته في هذا الحدث تأتي امتدادا لتجربته السابقة في المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط في نسخته الأخيرة، حيث وصفه بأنه محطة مهمة في مساره الأدبي، مشيرا إلى أن التفاعل مع القراء في كل مدينة يمنحه زاوية جديدة للنظر إلى أعماله.
وشارك آل حمدان جمهوره لحظات مميزة، وقع خلالها نسخا من كتبه، وتبادل معهم الحديث حول تجربته في عالم الكتابة ومشاريعه المستقبلية.
ويعكس هذا الحضور الدينامية المتواصلة بين أحمد آل حمدان وقرّائه الشباب، الذين يرون في أعماله الأدبية مصدر إلهام وتحفيز، وقد شهد اللقاء، المنظم ضمن فعاليات المعرض، إقبالا واضحا من قرائه الأوفياء الذين حرصوا على توقيع نسخهم والحصول على إهداء خاص من الكاتب.
وعبر القراء عن سعادتهم بحضور الكاتب إلى المعرض، معتبرين أن لقاءه يشكل فرصة للتقرب أكثر من عوالم رواياته وشخصياتها، فيما أشاد آخرون بالاهتمام المتزايد الذي يوليه المعرض لاستضافة أسماء أدبية مؤثرة.
تجدر الإشارة إلى أن الكاتب السعودي يحظى بشهرة واسعة وحضور لافت داخل المغرب، خصوصا لدى القراء الشباب الذين تعرفوا على رواياته قبل وصوله إلى المعرض، حيث سبقت أعماله اسمه وانتشرت بينهم بشكل واسع.