فضاء الطفل الكبير
محكي الطبيعة : كليلة ودمنة
تقديم عام لفضاءات التنشيط
في إطار دورته الرابعة، المنظمة تحت شعار “الأدب والبيئة ومحكي الطبيعة” يقدم المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب فضاءات للتنشيط تقوم على مكونين متكاملين: الفضاء الكبير الغامر :كليلة ودمنة – غابة الحكمة، وفضاءات الورشات. ويستلهم هذا التصور عالم حكايات كليلة ودمنة للربط بين الأدب والحكمة والطبيعة والقيم الإنسانية.
يقدم الفضاء الكبير مسارا سرديا غامرا تنبض فيه الحكايات بالحياة، وتفتح المجال للتفكير في الاختيارات والعلاقات الإنسانية وتوازن العالم الحي. وتواصل فضاءات الورشات هذه التجربة من خلال أنشطة الإبداع والاستكشاف والتجريب والتعاون، الملائمة لمختلف الفئات. ويتكامل المكونان مع احتفاظ كل منهما بإمكانية اكتشافه بشكل مستقل.
الأهداف التربوية
جعل الكتاب منطلقا للخيال والتفكير والفعل؛ وتشجيع التعبير والمشاركة؛ وتوعية الأجيال الصاعدة بقيم التضامن والمسؤولية واحترام الكائنات الحية.
الفضاء الكبير الغامر – غابة الحكمة
الفكرة
يدعو فضاء «كليلة ودمنة – غابة الحكمة» الأطفال واليافعين والأسر إلى رحلة في قلب أحد روائع التراث الأدبي الإنساني. وداخل غابة خيالية، تتحول الحيوانات إلى شخصيات لحكايات تطرح أسئلة حول العلاقات الإنسانية والقرارات الفردية والجماعية والروابط بين الكائنات الحية. وهكذا يتحاور تراث الحكايات مع القضايا المعاصرة المرتبطة بالطبيعة والتنوع البيولوجي.
سير التجربة
ينتظم المسار في ثماني محطات سردية وتفاعلية تجمع بين السينوغرافيا والحكي والملاحظة والمشاركة. وفي كل محطة، يكتشف الزوار موقفا مستوحى من الحكايات، ويتأملون سلوك الشخصيات ويستكشفون نتائج اختياراتها. ويمكن مواصلة الزيارة داخل فضاءات الورشات من خلال أنشطة إبداعية وعلمية وفنية وتعاونية.
الأهداف التربوية
تنمية متعة اكتشاف الحكايات؛ وتعزيز التمييز والتفكير النقدي؛ واستكشاف قيم الصداقة والتعاون والعدل والحكمة والمسؤولية؛ وترسيخ الوعي بأهمية التنوع البيولوجي واحترام الطبيعة.
فضاء 1
الصداقة
فضاء للورشات التعاونية مستوحى من حكايات كليلة ودمنة. يكتشف فيه الأطفال والكبار قيم الصداقة والتعاون والعيش المشترك عبر الإبداع والعمل الجماعي.
فضاء 2
الإبداع
فضاء مفتوح مخصص لمتعة القراءة والسرد والكتابة وإعادة ابتكار حكايات كليلة ودمنة. تتحول فيه الحكاية إلى فرصة للإبداع والحوار.
فضاء 3
الاكتشاف
فضاء لاكتشاف الأوساط الطبيعية والتنوع البيولوجي والتراث النباتي المغربي. يلاحظ فيه الأطفال الروابط التي تجمع الكائنات الحية ببيئتها.
فضاء 4
الثقة
فضاء للألغاز والألعاب مستوحى من كليلة ودمنة. تضع كل مغامرة الأطفال أمام أدلة ووجهات نظر وقرارات تؤثر في المجموعة.
فضاء 5
التنوع البيولوجي
مسار تفاعلي غامر مخصص للتنوع البيولوجي، يضم ست طاولات استكشافية، تربط كل واحدة منها بين حيوان ومفهوم علمي، في عالم مستوحى من «كليلة ودمنة».
Espace 6
Amazigh
La langue, les symboles et les matières donnent accès à la culture amazighe. Les propositions EventLab invitent
les participants à découvrir des formes d’expression et à créer un objet personnel inspiré de ce patrimoine.
La calligraphie tifinagh permet d’écrire son prénom ou des mots simples. Tisser mon histoire propose un mini-
tapis sur un métier en carton, où le choix des couleurs et des motifs devient une expression personnelle. La
Perle amazighe fait découvrir les bijoux et leurs symboles avant la fabrication d’un bracelet ou d’un pendentif.
La mosaïque à motifs amazighs associe observation et composition. Le dossier propose aussi des masques ou
mini-costumes inspirés des tenues et accessoires traditionnels, suivis d’un jeu de rôle. Pour la validation, les
références culturelles de cette activité gagneront à être précisées. L’intention générale évoque des contes
amazighs, mais les ateliers développés sont principalement manuels.
Espace 7
Patrimoine
Cet espace fait voyager à travers les régions, les formes et les matières du patrimoine marocain. Deux approches
se complètent : découvrir le pays et expérimenter les gestes de ses artisans.
EventLab propose la peinture sur textile, l’initiation à la vannerie, la peinture sur bois avec Mon Coffre
marocain, la broderie et le tissage en couleur. Les Portes du Maroc en argile invitent à observer l’architecture
puis à modeler une petite porte décorée. Le Jeu des régions du Maroc, présenté dans le Jardin de l’Amitié,
pourrait rejoindre cet espace.
Architopia propose Le Voyage au cœur du Maroc pour explorer les régions et les traditions, J’explore
l’architecture de mon pays pour relier les formes bâties à l’histoire et Crée ton propre zellige ! pour associer
patrimoine, géométrie et création.
Les ateliers prolongent l’univers des fables par des expériences où les enfants et les jeunes deviennent créateurs, enquêteurs et explorateurs. Ils tissent des liens, confrontent leurs idées, inventent des histoires et découvrent la richesse du vivant comme celle du patrimoine marocain.
« Avec le soutien de la Fondation Saint-Exupéry pour la Jeunesse »
Le Petit Prince® © Succession Antoine de Saint-Exupéry – 2025