أعطى وزير الشباب والثقافة والتواصل السيد محمد مهدي بنسعيد، يوم السبت 8 نونبر 2025، الانطلاقة الرسمية لفعاليات الدورة الثالثة من المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب، بفضاء أنفا بارك، بمدينة الدار البيضاء.
وتأتي هذه الدورة لتؤكد نجاح هذا المحفل الدولي كموعد أساسي لا يُفَوَّت في عالم النشر على الصعيد الإفريقي، لتعزيز مكانة الكتاب لدى الأطفال والشباب، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم الإبداعية والثقافية.
وفي هذا السياق أكد السيد محمد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل في كلمته الافتتاحية للمعرض أن “انتظام هذا المعرض في مدينة الدار البيضاء، المدينة المفعمة بالحيوية، والتي تتطلع باستمرار نحو المستقبل؛ يعزز أدواره في التشجيع على القراءة كسلوك، وجعلها مرتبطة بما يستجد من سلوكات مواكبة للتطورات التكنولوجية الراهنة، ومتماهية بشكل حاسم مع المستقبل”.
وأبرز السيد الوزير أن “نجاح الدورتين، الأولى والثانية، يُظهر بجلاء أن هذا الرهان كان رابحا، فالمغرب، وإفريقيا بشكل عام، يعيشان ربيعهما الديموغرافي في وقت يغزو فيه شتاء الشيخوخة باقي أنحاء العالم، مما يتعين معه العناية بثروتنا البشرية المتمثلة في شبابنا، ودعمها ومساعدتها، ولا شك أن الكتاب هو أفضل حليف لها، وتلكم هي قناعتنا الراسخة”.
واعتبر السيد بنسعيد أن استضافة اليونيسيف كضيف شرف هذه النسخة “يترجم الإسهام الذي يؤديه المعرض في تكريس التعاون الطويل الأمد الذي يربط المملكة المغربية بمنظمة اليونيسف، وفي فتح آفاق جديدة لشراكة متجددة تضع الطفولة والشباب والثقافة في صميم طموحها، وهو الطموح الذي يستمد قوته من الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، هذه الرؤية التي تصنع نهضة المغرب”
وقد قام السيد الوزير مرفوقا بالسيدة غزلان دروس المندوبة العام للمعرض بجولة ميدانية شملت مختلف أروقة المعرض، حيث توقف عند عدد من الأجنحة الوطنية والدولية، وتبادل أطراف الحديث مع العارضين والناشرين المشاركين، كما اطلع على أبرز الإصدارات الجديدة، والمبادرات الثقافية المعروضة، وأثنى على الجهود التنظيمية المبذولة لإنجاح هذه الدورة التي تعكس غنى وتنوع المشهد الثقافي والأدبي.
وتميز الافتتاح، الذي ترأسه السيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، بحضور ممثلة اليونيسيف في المغرب لورا بيل، وسفير فلسطين بالمغرب جمال الشوبكي، والمدير العام للإيسيسكو الدكتور محمد سالم المالك، وعبد اللطيف الناصري نائب عمدة مدينة الدار البيضاء، والمدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، وعدد من الشخصيات البارزة.