يشرفنا أن نرافق الدورة الثالثة من المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب، من خلال ربط صورة ورسالة “الأمير الصغير” بهذا الحدث.
منذ أكثر من 80 عامًا، ما زال هذا العمل الأدبي العالمي يُلهم جميع الأجيال بفضل نزعة الإنسانية التي يحملها، وروح الأخوة التي ينشرها، وفي المغرب، هذه الأرض التي شكّلت محطة وإلهامًا لأنطوان دو سانت إكزوبيري، تكتسب هذه الرسالة بُعدًا خاصًا ومغزى عميقًا.
تلتزم مؤسسة أنطوان دو سانت إكزوبيري للشباب بزرع حب الفضول، والإبداع، والمسؤولية. وهي رسالة تُسهم ورشات المعرض في تعزيزها من خلال التشجيع على القراءة، والتعبير، والتفكير. باعتبارها تذكّرنا بأن التعلم هو أيضًا انفتاح على الدهشة وعلى التلاقي.
كل شاب، مثل الأمير الصغير، يحمل في داخله وعدًا بالمستقبل يستحق أن يُعتنى به ويُنمّى.
إن الثقافة والتعليم هما المفتاحان لإضاءة هذه الوعود، ولذا نتمنى أن يكون هذا المعرض فضاءً للاكتشاف والأمل بالنسبة للشباب.
وباسم المؤسسة، أعرب لكم عن أحرّ التمنيات بنجاح هذه الدورة وتألقها، احتفاءً بقيم الكلمة المكتوبة.
أوليفييه داغاي
رئيس مؤسسة أنطوان دو سانت إكزوبيري للشباب
“بدعم من مؤسسة سان إكزوبيري للشباب”
حقوق النشر: الأمير الصغير® © ورثة أنطوان دو سان إكزوبيري – 2025